بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» لقد فخخ الوجود الفكري الأيديولوجي كل المجتمعات عندما لم يعتمد الديمقراطية الإنسانية
الثلاثاء نوفمبر 01, 2016 12:13 am من طرف Admin

» مشكلة اليسار العربي
الإثنين أكتوبر 31, 2016 11:18 pm من طرف Admin

» ذا كان اولادك يعانون من نقص المناهج الدراسية بسبب " فشل وزارة التربية " بامكانك الان تنزيل كل الكتب من الموقع الالكتروني ادناه -- مع وافر شكري لصديقي " خضير الساعدي " لجهوده الطيبة -- " الصدقة الجارية ، تطفأ غضب الرب "
السبت أكتوبر 29, 2016 11:53 pm من طرف Admin

» شبهة الردة وحكم النص القرآني في إبطالها عباس علي العلي
السبت أكتوبر 29, 2016 9:26 pm من طرف Admin

» المشرع العراقي بين وهم ثوابت الإسلام ومبدأ الحرية الشخصية وحقوق الإنسان عباس علي العلي
السبت أكتوبر 29, 2016 9:17 pm من طرف Admin

» ليس بالخمر وحده يموت الإنسان. عباس علي العلي الحوار المتمدن-العدد: 5324 - 2016 / 10 / 25 - 21:50 المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
السبت أكتوبر 29, 2016 8:55 pm من طرف Admin

» ما هكذا تورد الإبل يا سيد عمار الحكيم عزيز الدفاعي
السبت أكتوبر 29, 2016 8:49 pm من طرف Admin

» صراع الماضي على أطلال الحاضر(تركيا الحاضر والعصملية المتجذرة) عباس علي العلي الحوار المتمدن-العدد: 5325 - 2016 / 10 / 26 - 16:28 المحور: مواضيع وابحاث سياسية
السبت أكتوبر 29, 2016 8:44 pm من طرف Admin

» الطريق إلى الوعي الطريق إلى الديمقراطية والمدنية. عباس علي العلي الحوار المتمدن-العدد: 5325 - 2016 / 10 / 27 - 23:50 المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
السبت أكتوبر 29, 2016 8:39 pm من طرف Admin

نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر


الدكتور عباس العلي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الدكتور عباس العلي

مُساهمة من طرف Admin في السبت أكتوبر 29, 2016 8:28 pm

وجود الدين لم يكن فاسدا للطبيعة البشرية ولا هو فرض طارئ توجبته إشكاليات تأريخية لم تعد قائمة، بل أن المعرفة البشرية كلها ومنها الدين هي طريق الإنسان لصنع وخوض تجربته على أساس من التوفيق بين الوجود وبين الرؤية التي تطور هذا الوجود وترتقي به، هذه العلاقة التي يتقلدها الإنسان لا يمكن أن تتجزأ ولكنها قابلة للتحول والتطوير والتحديث بناء على المتغيرات الواقعية، ويبقى البحث عن الخير والفضيلة والجمال والأحسنية كقيم متطورة أيضا هي جوهر فكرة التقيد والإيمان بالدين، وعلى العقل الإنساني أن لا يربط التاريخ كتجربة بالواقع الحالي كعناوين يمكن الملائمة بينهما أو فرضهما معا.

-------التجربة البشرية ومهمة الدين.

عباس علي العلي
الحوار المتمدن-العدد: 5327 - 2016 / 10 / 29 - 02:44
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    

 

 

التجربة البشرية ومهمة الدين.

مهمة الدين في حياة الإنسان تتركز على أساسية واحدة وهي تيسير البحث عما هو الأحسن والأفضل بمسمى الخير لوجوده، بمعنى أن الدين هو أصل مفهوم الخير عندما يساعد الإنسان لأن يتخلص من إشكالياته مع وفي الوجود بالبحث عما هو أقصى ما يستطيع أن يكون إيجابيا له فيها، وهنا قد لا يعرف بالضرورة الفرد محددات الخير أو يتصور إن الأطر الموضوعة أمامه كأفكار دينية لا تتلائم مع الصورة الذهنية التي يرسمها للخير الشخصي، فيلجأ إلى حلول أخرى ويجرب ويمتحن ويبتلى في هذه التجربة بعقله وبنتاج التجربة، ليمارس بعدها المقارنة والمقايسة والمعايرة، فما كان ناجحا في تحصيل هدف الخير لا بد أن يكون قريبا ومتوافقا بدرجة ما مع فكرة الدين وعليه يشعر أنه قريب من الحقيقة وقريب من روح الدين وإن لم يكن مؤمنا به.
أو يجد نفسه مبتعدا بدرجة ما عن المثال والمثالية الدينية، وهنا أمامه خياران أما العودة للأطر الدينية في محاولة فهم وقراءة ثانية أما بطريق التوبة أو الأكتشاف، أو إعادة التجربة وبشروط ووضع أخر، النتيجة المؤكدة أن ما يتحصل في المرة الثانية هو عين ما يتحصل من نتائج في التجربة الأولى وهنا يكون القرار حقيقيا وصعبا ولكنه ضروري جدا لتحقيق التوافق بين الإنسان ووجوده، هنا يبقى الأطار الديني هو العلامة الأكثر قدرة على الثبات أمام المتحول الطبيعي وهو التجربة الإنسانية.
قد يرد البعض أن هذه القراءة متطرفة وناقصة وغير ذات جدوى ولا تصمد أما النص الذي يقول (وما خلقت الجنس والإنس إلا ليعبدون)، الحقيقة لا تناقض ولا تعارض بين النص وبين ما تقدم بشرط أن نرجع إلى كلمة ليعبدون، الكهنوت الديني ومن هو في منهجه يصرف العبادة للطقوس الحسية والتجسيديات المادية المفترضة كطريق لتقويم العقل على أنها علة الخلق ويسميها العبادة، العبادة بمعنى التقيد والتوضيح فهذا معبد أي مستوي وواضح ومميز عن غيره، ويقال على الشيء الفلاني إنه مدين له ومدين به لتعني الإلتزام المالي أو العيني بشيء، ويقال أيضا أن العبودية هي التطرف بالتخصيص والسلطان على ذات مستعبدة، فهي جميعها تدور في دائرة التخصيص والتوضيح على وجه التفرد، فعندما يقول النص ليعبدون أي ليجعلوا من وجودهم مخصص ومميز وواضح فقط.
فالعبادة المطلوبة هنا ليست خضوع مطلق لمفاهيم يرسمها الإنسان بالقراءة الذاتية والفردية للدين، وإنما أن يكون الإنسان واضحا في وجوده ومتبين في هدفه ومميز عن غيره بما يكسب ويكتسب، ومن خلال فهمه لما في رسالة السماء رسمته له من أفكار ومفاهيم وقيم مبدئية، فالدين أداة ترقية وأنها مجرد خارطة طريق مقترحة كمعطى إيجابي للعقل الإنساني المتقبل لها بالقوة الفطرية، ولأنها تحتوي أفضل وأكثر الطرق قدرة على التفاعل مع عقل الإنسان ليكون كاملا ومتكاملا مع وجوده، مع منحه الفرصة تلو الأخرى للتجريب والعودة للقياس والمعايرة والفرز والتقرير، الدين بعموم ما نفهم هو ضمن المعرفة الإنسانية كلها، ولكنها طبيعيا وتكوينيا ليست من تجربة ما بل منح فوقي كامل، هذا هو الفرق الوحيد بين تجربة الإنسان في أكتشاف وبناء المعرفة الوضعية وبين الدين.
وظيفة السماء ليست أذن أخضاع الأرض ومن عليها لسلطتها من خلال الدين، ولو كانت كذلك لا تحتاج لرسل وديانات وخوض في النصح والإرشاد طالما أننا نؤمن أن القوة التي تكتنف السماء قادر بالمطلق وبلا حدود على الفعل (إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون) هذا الخيار مستبعد وفيه نص صريح بالاستبعاد (ولو شاء الله لجعل الناس أمة واحدة)، وبذلك يتحقق تطبيق ما يريد الله من أن نكون عبيد وعباد له ومن خلال ما جاء في فهم الكهنوتي لوظيفة الدين وينتهي الموضوع عند هذا الحد، المشكلة إذن ليس في إرادة الله أن نعبده كطقوس ونخضع له تحت عامل الخوف والرغبة، بل من خلال أن يكون الإنسان حرا في خياره ومتحمل لهذه الحرية ونتائجها.
الدين يريد أن يكون مع العقل أداة رشد وأنضاج وتكملة دور الإنسان في وجوده نحو الغائية الأفتراضية له وهي إعمار الأرض والتعارف وبناء مجتمع يجعل أفراده على طريق بناء الكمالية النسبية تجريبيا وعلى حد الخيار العاقل، هذا الهدف يتعارض تماما مع قراءة الكهنوت الذي يرى في نفسه ومن خلال أحتكار الفهم والتفسير والتأويل على أنه الواسطة الطبيعية بين السماء والأرض، مما يعني مصادرة حرية الإنسان في الإكتشاف والتجربة، وجعل الرؤية التي يتبناها الكهنوت وقراءته الذاتية هي الممر الذي تخرج منه الخلاصة الطبيعية لمهمة الدين، وعلى هذا تم تهيئة العقل الجمعي وإعادة التموضع اللا منطقي بين الله والعقل البشري مما ولد هذا الخراب والتحريف والتسفيه الذي غطى كل جوانب حياتنا الوجودية.
وجود الدين لم يكن فاسدا للطبيعة البشرية ولا هو فرض طارئ توجبته إشكاليات تأريخية لم تعد قائمة، بل أن المعرفة البشرية كلها ومنها الدين هي طريق الإنسان لصنع وخوض تجربته على أساس من التوفيق بين الوجود وبين الرؤية التي تطور هذا الوجود وترتقي به، هذه العلاقة التي يتقلدها الإنسان لا يمكن أن تتجزأ ولكنها قابلة للتحول والتطوير والتحديث بناء على المتغيرات الواقعية، ويبقى البحث عن الخير والفضيلة والجمال والأحسنية كقيم متطورة أيضا هي جوهر فكرة التقيد والإيمان بالدين، وعلى العقل الإنساني أن لا يربط التاريخ كتجربة بالواقع الحالي كعناوين يمكن الملائمة بينهما أو فرضهما معا.
avatar
Admin
Admin

المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 27/10/2016

http://yahya2017.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى